الخبر الرئيسيالقضارفعسكري

الجيش السوداني يسترد أراضٍ بعد معركة شرسة على الحدود الإثيوبية

JPEG - 69 كيلوبايت
مستوطنة (أسمارو) شرق بركة نورين بعد تحريرها من القوات الاثيوبية .. (سودان تربيون)

القضارف 28 فبراير 2021 ـ شهدت منطقة الفشقة الكبرى بولاية القضارف شرقي جـمهورية السودان مواجهات شرسة بين الجيش السوداني ومليشيات اثيوبية كانت استولت على مساحات زراعية واسعة داخل الأراضي السودانية.

ونفذت مليشيات اثيوبية من قوميتي الامهرا والكومنت الأسبوع الماضي هجمات مسلحة على مزارعين سودانيين في الشريط الحدودي بين البلدين واعتدت عليهم كما اختطفت عمال وسلبت آليات وحاصدات تخص المزارعين السودانيين.

وقالت مصادر عسكرية موثوقة لـ “سودان تربيون” الأحد إن وحدات من الجيش وقوات الاحتياط خاضت منذ الصباح معارك طاحنة باستخدام الأسلحة الثقيلة.

وأضافت “استطاع الجيش دحر المليشيات من مشروعي إبرة وتدلي ومطاردتهم حتى مستوطنة برخت على الحدود السودانية الاثيوبية”.

وأفادت أن الجيش أقام معسكر ونقطة ارتكاز في مستوطنة “حسن كردي” قبالة الحدود مع اثيوبيا فيما لاتزال عمليات مطاردة المليشيات الاثيوبية مستمرة.

وبحسب المصادر فإن هذه المعركة مكنت القوات السودانية من التوغل مجددا وإعادة السيطرة الكاملة على المساحات الزراعية في الفشقة الكبرى بمحاذاة إقليم التقراي بطول 110 كلم.

وقالت إن المليشيات الاثيوبية كانت سيطرت على مساحة 30 ألف فدان لإسناد المزارعين الأثيوبيين وتمكينهم من حصاد الذرة المزروعة بالأساس داخل الأراضي السودانية.

وتشهد حدود جـمهورية السودان وإثيوبيا توترا عسكريا منذ نوفمبر الماضي عندما أعاد الجيش السوداني نشر قواته في أراضي الفشقة واسترد مئات الألاف من الأفدنة الزراعية ظلت مجموعات من الأمهرا تفلحها تحت حماية مليشيات مسلحة لأكثر من 25 سنة.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى