Uncategorized

أحمد حسين آدم أقوى المرشحين تأهيلا لقيادة مفوضية السلام

الخرطوم 21 فبراير 2021 بعض منظمات المجتمع المدني، والناشطين، في مجال تعزيز أجندة صناعة وبناء السلام ترشح المناضل أحمد حسين آدم لقيادة مفوضية السلام استنادا للتأهيل العالي والميزات الرفيعة التي يحوز عليها، فهو من أوائل الذين حملوا مشعل قضية جـمهورية السودان في دارفور إلى آفاق الفضاءات الوطنية والإقليمية، والدولية.

JPEG - 23.8 كيلوبايت
أحمد حسين أدم

ويتمتع أحمد بقبول واسع لدى ناشطي القوى السياسية والمدنية المركزية والإقليمية الفاعلة في المشهد السياسي القومي نتيجةً لدوره الكبير في النضال ضد النظام السابق ومشاركته بفاعلية في التحريض المستمر للثورة عليه، ولا أدل على ذلك أكثر من كتابته القوية إبان ثورتي سبتمبر وديسمبر التي أسقطت الديكتاتورية الثالثة.

خاض أحمد غمار المصادمة لترسيخ السردية الحقيقية للقضية السودانية في دارفور مع رفاقه، وصياغة المواقف التفاوضية في منابر التفاوض كافة في انجمينا وأديس أبابا، وأبوجا، وجنيف، وروما، وأوسلو، ومدريد، وطرابلس، وواشنطون، ونيويورك، وباريس، والدوحة، ونيروبي، وأروشا، ودار السلام، وغيرها من العواصم العالمية الكبرى التي نوقشت فيها القضية السودانية في دارفور. هذا بالإضافة إلى مساهمته في المنابر الإعلامية الدولية الكبري، مثل السي ان ان، البي بي سي، والجزيرة وغيرها، كما كتب بشكل مستمر في صحف الغارديان البريطانية، ونيويورك تايمز، وغلوبل بوليصى، ومواقع شبكة الجزيرة العربية والإنجليزية، ومجلة فوريين بوليصى، وهفنغتون بوست الأمريكية، وما يزال يحتفظ أحمد حسين بعلاقات مميزة مع العاملين في الإعلام السوداني، والعربي، والدولي.

و حينما أدرك أحمد خطورة المنابر الأكاديمية والبحثية على التأثير على سردية القضية السودانية، التحق بالمحافل الأكاديمية ومحافل اتخاذ القرار الدولي، خاصة في مراكز البحوث و الجامعات الأوربية والأمريكية. فهو قد عمل Visiting Scholar بمعهد حقوق الإنسان بجامعة كولمبيا الأمريكية العريقة في نيويورك، حيث أسس برنامج السودانيين، والذي كان منبرا لمناقشة قضايا السلام والحكم الرشيد في جـمهورية السودان، وكذا دولة جنوب جـمهورية السودان.

بعدها عمل باحثا زائرا في معهد التنمية الأفريقي بجامعة كورنيل الأمريكية العريقة، ثم عاد إلى بريطانيا حيث اختير باحثا مشاركا في كلية القانون بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن (سوس). قدم العديد من المحاضرات والمشاركة في جلسات النقاش الرفيعة في معهد السلام الأمريكي، والمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية، والمركز الأوروبي للعلاقات الدولية، ومركز السلام الأمريكي بنيويورك، وغيرها من المراكز والمعاهد الدولية المعنية بالقرارات والسياسات العامة.

يتمتع أحمد حسين آدم بعلاقات واسعة واحترام ألوان الطيف السياسي، والفكري، والديني كافة فى وطنه، ومنفتح كذلك على الإثنيات، ومختلف مناطق السوادن. كما أنه مختص فى القانون الدولي وحقوق الإنسان، وحل النزاعات، والوساطة، إضافة إلى قضايا المواطنة، والشؤون المتعقلة بصناعة الدساتير، وجدلية مشروعية تقرير المصير في إطار الدولة الوطنية.

شارك أيضًا فى تقديم دورات تدريبية وتعريفية بالسودان، وقضاياه لبعض الدبلوماسيين الغربيين والعاملين بالمنظمات الدولية المقيمين في جـمهورية السودان وجنوب جـمهورية السودان.

كونه يحمل ماجستير القوانين (القانون الدولي) من بريطانيا، ويكتب رسالته للدكتوراه في ذات المجال من جامعة لندن، يقف أحمد حسين آدم على فهم عميق بجذور الأزمة السودانية، وأبعادها ذات العلاقة بالخلل التنموي البنيوي الذي يحمل جذورا عنصرية في بعض ملامحها، وكذلك الخلل العميق في تركيبة الحكم، كما له نظرة عميقة ومتقدمة إزاء قضايا السلام والعدالة والديموقراطية، من جهة تعميق ملكية اتفاقات السلام وإشاعة وتجذير ثقافة السلام لاستدامته، إضافة إلى صناعة شبكة مرجعيات لشراكات ندية إيجابية إقليمية ودولية لدعم أجندة السلام والعدالة في جـمهورية السودان، كما يري أحمد أن إنجاز السلام في جـمهورية السودان أمر يرتبط ارتباطا عضويا وثيقا بنجاح الانتقال السياسي في جـمهورية السودان، فهو ملتزم بالإسهام في إنجاح الانتقال السياسي، لأن بدون ذلك سينحدر جـمهورية السودان إلى سيناريوهات الفوضى، والتفكيك، والحرب الشاملة، الأمر الذي سيضرب، ويعمق، هشاشة الأمن الإقليمي الدولي.

أحمد حسين آدم يعمل الآن مستشارا دوليًا، ومسؤولا عن إدارة الشراكات الدولية والأممية وحشد الموارد في إحدى المؤسسات الدولية في دولة قطر، والتي تعمل على تنفيذ أجندة التوظيف، والتمكين الاقتصادي للشباب في منطقة الشرق الأوسط، والعالم، وفقا للأجندة الأممية للتنمية المستدامة والاستراتيجية الأممية للشباب لعام 2030.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى